مرت على الناس أزمة شديدة وأطلت عليهم حرب ضروس توقعوا فيها كل مصيبة، وهم لا يملكون أمامها شيئًا إلا شراء الحاجات المنزلية وادخارها لعلها تعدم مع الحرب، وهنا يبرز موقف العالم الصادق يبين للناس كيف يقفون عند الأزمات مؤنسًا لهم بسير السلف، وما المواقف الصحيحة الواجبة في هذه الأزمات وجماعها الارتباط بالله سبحانه وتعالى.