فالهموم التي سأتحدث عنها كثيرة، وسأبدؤها بهمّ هو لا شك ليس أكبرها ولا أعظمها، ولكن هكذا بدأت به، ثم شعرتُ بأن الوقت لا يتسع لغيره.
إذًا فترتيب هذه النقاط التي سأتحدث عنها لا يخضع لأهميتها، بل بالعكس، ربما كان الموضوع الأول، ينبغي أن يكون هو آخر الموضوعات، ليس أهمها بل هو في آخرها، أو من آخرها.