فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 10422

هذه إحدى الأخوات التي سمت نفسها بنت الأفلاج، كتبت لي بالبريد هذه القصيدة أقرؤها من باب مشاركة الجنس الآخر، والتعبير عن المسلمين، وكلهم فيهم خير، وكلهم يرفضون مثل هذه الأشياء التي لم يؤخذ رأيهم فيها أصلًا، تقول: يا سائلي عن همومي لا تساءلني دعني أفكر في همي الذي أجدُ ليلي طويل وأوراقي مبعثرة والنفس في قلق والقلب يتقدُ ما بال أمتنا في اللهو غارقة وقومنا عن بلوغ المجد قد قعدوا أهواك يا أمة الإسلام فاستمعي لما أقول ويا قوماه فاحتشدوا إني أخاطب أهل العلم في بلدي جزاكم الله خيرًا أيها الأُسد أنتم دعاة الهدى والحق لا تهنوا في دعوة الناس كل الناس واجتهدوا أوتيتم العلم إن العلم مكرمة فلا تضنوا بما أعطاكم الصمد ادعوا إلى الله في سر وفي علن وحدثونا بأخبار لها سند قولوا لنا عن رواة كلهم ثقة ماذا جرى يوم بدر الخير ما أحد وحدثوا عن صلاح الدين عن رجل يمسي ويصبح بالأحزان يتقد حتى أعد لطرد الكفر محتزمًا بالعزم والجيش جيش الحق قد حشدوا فسار بالنصر والخيرات يحملها والناس لله شكرًا جلهم سجدوا فهل ترى أمتي عن مثله عقمت فإننا اليوم للأبطال نفتقد إلا أمانٍ على بعد تلوح لنا حتى دنت وبها الأضواء تتقد فإذ هي الصحوة الكبرى مباركة فالأرض في بهجة والناس قد سعدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت