أول ذلك: حرمان العلم.
فإن العلم نورٌ من الله تعالى يقذفه في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.
شكوت إلى وكيع ٍ سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نورٌ ونور الله لا يؤتاه عاصي أفلا تذكر أنك كنت تحفظ من كتاب الله أجزاءً، فأين تلك الأجزاء؟! أفلا تذكر أنك في طفولتك كنت المقدم بين زملائك، الممدوح من أساتذتك، وكان يظن أنك ستكون وتكون فها أنت أصبحت رمادًا بعد أن كنت نارًا! أرى نارًا قد انقلبت رمادًا سوى ظل مريض من دخان ولكن لا زال الباب مفتوحًا، والاستدراك ممكنًا.