وأيضًا من أخطائنا في التفكير -وهذا باب آخر لكن لأن له علاقة بالاختلاف الذي يقع أحيانًا بسبب اختلاف المواقف الفكرية- من ذلك: المبالغة في النتائج والإلزام بما لم يلزم؛ فتجدنا أحيانًا إذا حصل شيء يتعلق بالدعوة رتبنا عليه نتائج عظيمة؛ مثلًا: إذا خطب فلان خطبة معينة، وقد يكون صريحًا في هذه الخطبة، ووضع النقاط على الحروف، تجد أننا هولنا وقلنا: الصحوة وهذا يضر الأمة ويضر الدعوة وستقع فتن ومشاكل وقيل وقال! يا أخي سبحان الله! من أين نحن خرجنا؟! ومن أين هذا الكلام؟! ومتى يقال؟ ومن يقوله.
؟ وهل هذا الكلام صحيح؟ والناس بمجرد أن تعتاد آذانهم سماع نوع معين من الكلام يصبح الأمر عاديًا بالنسبة لهم؟ ولا يحدث الأثر الذي أنت تظنه في مثل هذا الباب.