بل وذلك الثري الذي جمع المال من الحلال، وتعب في تحصيله مما أذن الله تعالى به؛ ثم أنفقه في الزكاة والصدقة وأعمال الخير والبر، ومشاريع الدعوة، والبذل والجهاد وغيرها، أتراه خاسرًا وهو ينفق هذا المال الذي يحبه حبًا جما، وهو يحبه حبًا شديدًا فيدل هذا الإنفاق على صدق التقوى والإيمان، ويبرهن على إيثاره الآخرة على الدنيا، أتراه كان رابحًا بالإنفاق؟ أم كان رابحًا لو ادخر المال وحفظه؟!