فهرس الكتاب

الصفحة 1360 من 10422

السؤالما رأيكم في من يكره مكة لوجود الرائحة وغير ذلك، وكذلك المدينة؟

الجوابنستغفر الله تعالى ونتوب إليه، مكة والمدينة لا يكرههما إلا منافق، كيف تكره البيت الحرام؟! البيت العتيق الذي تهفو إليه أرواح المؤمنين وأفئدتهم من كل مكان؛ استجابة لأمر الله عز وجل: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ} [الحج:27-28] واستجابة لدعاء إبراهيم عليه السلام: {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ} [إبراهيم:37] .

فلا بد أن يخفق قلب المؤمن بحب مكة والمدينة، ولا يلزم من ذلك أن يحب كل ما فيهما، فقد يكون فيهما من الناس، ومن الأحوال، ومن الأوضاع، ومن الأشخاص ما لا يُحَب، فيميز الإنسان بين هذا وهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت