السؤالالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: تمر على الإنسان أثناء عيشه مع إخوانه في الله، ومع العمل في الدعوة إلى الله؛ حالات يحس فيها بالملل والضيق، ما أدري ما السبب؟ وكيف علاج ذلك؟
الجوابهذا قد يكون أمرًا طبيعيًا، فإن القوم الذين يعيشون أكثر حياتهم ووقتهم بعضهم مع بعض لا بد أن يجد بعضهم أحيانًا نوعًا من السأم، أو الملل، أو الضيق، فعلى الإنسان أن يعرف إن كانت هناك أسباب خاصة، دعت إلى هذا الملل، فيسعى إلى إزالتها، كما إذا كان هناك -مثلًا- برنامجًا ثقيلًا، طويلًا وقته، من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالملل.
حينئذ يكون العلاج تخفيف هذا البرنامج، وصياغته بطريقة لا تدعو إلى الملل، مع أن الإنسان لا بد أن يصبر نفسه على طلب العلم، وعلى مجالسة الصالحين، حتى تجد لذة ذلك فيما بعد، وإلا فلا شك أن الإنسان -خاصةً في مثل هذا السن- قد تدعوه نفسه إلى قضاء الوقت في ميادين ربما تكون أروح لنفسه، وأسعد لقلبه -سعادة عارضة بطبيعة الحال- من كونه يجلس لسماع محاضرة، أو كلمة، أو للمشاركة في مسابقة، أو لغير ذلك من الأعمال التي يستعملها الشباب الصالحون.