الميزة الثالثة هي: الحركة العلمية.
فإننا نجد أن كثيرًا من علمائنا هم ممن تفتخر بهم هذه البلاد، وأن آراء العلماء في هذه البلاد وأقوالهم وبحوثهم، تجد أصداءها في العالم الإسلامي، وتؤثر في شباب المسلمين وفي الدعوات الإسلامية، وفي المجامع العلمية في كل مكان، فرأي هؤلاء العلماء هو المعتبر، وهو المقدم، إضافة إلى أننا نجد بادرة مهمة، وهي بادرة الاجتهاد الجماعي، الممثل -مثلًا- في المجامع الفقهية في هيئة كبار العلماء وغيرها من الجهات الموثوقة التي ينتظر المسلمون رأيها في كل ما يعرض لهم من مشكلات في شئون دينهم ودنياهم.