السؤالوأنت تطلب العلم تجد أن هذا العلم ليس له حاجة في المجتمع ولكن الشخص يطلبه للعلم به وليس للعمل أو الحاجة، فما هو قول فضيلتكم؟
الجوابرأيي أن هذا يحتاج إلى مثال حتى يتضح السؤال أكثر وأكثر، ولكن بصفة عامة أنصح نفسي وإخواني الذين أحبهم في الله ألاَّ يعتمدوا كثيرًا على وجهات نظرهم الشخصية في طلب العلم، لأن الإنسان يخيل له أحيانًا أن هذا العلم ليس مفيدًا لا له ولا عليه، لكن غيره قد يخالفه ويقول له: لا، إن هذا العلم يفيد المجتمع، والشاب في أول فترة الشباب، أو في فترة المراهقة تكون موازينه في الغالب غير منضبطة تمامًا، وقد يميل إلى ترجيح جانب على جانب، وقد يميل إلى التقليل من أهمية جوانب معينة، والشيء المهم جدًا هو أن هذه الفترة التي هي فترة المراهقة تؤثر في عمر الإنسان كلها، وقد يتحدد مسار الإنسان، واتجاهه بناءً عليها في الغالب، فعناية الشاب بنفسه في هذه المرحلة، وحرصه على التوازن والاستفادة من آراء من حوله مهم جدًا.