السؤاليسأل عن حديث أم سلمة {علمني الرسول صلى الله عليه وسلم: اللهم إن هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي} وقال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت كثير لا نعرفها ولا أباها، والحديث رواه أبو داود عن أم سلمة؟
الجوابالحديث ضعيف كما هو معروف، وقد أشار الترمذي لضعفه -أيضًا- في قوله: حديث غريب.
فإنه يطلق غريب على الحديث الضعيف.
هذا وأسأل الله جل وعلا أن يجعل خير أعمارنا خواتيمها، وخير أعمالنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاه، وآخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وأن يتوفانا وهو راض عنا.
اللهم اغفر لنا سرنا وعلانيتنا، ظاهر أعمالنا وبواطنها، ما علم الناس وما لم يعلموا، إنك على كل شئ قدير، اللهم صلِّ على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين.