فهرس الكتاب

الصفحة 6176 من 10422

الأولى: يحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، ويكبر ثلاثًا وثلاثين، ثم يقول: لا إله إلا الله الخ تمام المائة.

الثانية: يسبح ثلاثًا وثلاثين، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويكبر أربعًا وثلاثين.

الثالثة: التسبيح إحدى عشرة، والتحميد إحدى عشرة، والتكبير إحدى عشرة، فيكون المجموع ثلاثًا وثلاثين، وهذا قلنا: إنه فهم أبي صالح السمان للحديث، وكأنه لم يثبت بهذه الصيغة عن النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث مستقل، والله تعالى أعلم.

الرابعة: يسبح خمسًا وعشرين، ويحمد خمسًا وعشرين، ويهلل خمسًا وعشرين، ويكبر خمسًا وعشرين فيكون المجموع مائة.

الخامسة: يسبح عشرًا، ويحمد عشرًا، ويكبر عشرًا، فيكون المجموع ثلاثين.

السادسة: يسبح ثلاثًا وثلاثين، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويكبر ثلاثًا وثلاثين، فيكون المجموع تسعًا وتسعين ولا يضيف شيئًا لا تهليلًا ولا تكبيرًا، وقد ذكرنا ما ثبت وهو استثناء إحدى عشرة، وإحدى عشرة، وإحدى عشرة، فإنه -والله تعالى أعلم- من فهم أبي صالح، كما استظهره جماعة من أهل العلم كالحافظ ابن حجر، وغيره، وبذلك تتم الصيغ ستًا أيضًا، ويزول ويندفع الإشكال الذي ذكرناه سابقًا، ولذلك فلا ضرورة للتنبيه على هذا الاعتذار الذي تقدم به أحد الإخوة، حيث إنه قال: إنما ذكرته سابقًا -يعني هو وليس أنا- نقلًا عن الاختيارات، وأن هناك صيغة أخرى من الأذكار، وهي أن يسبح تسعًا، ويحمد تسعًا، ويكبر تسعًا، ليس كذلك، وإني عندما رجعت وجدت أن يسبح ثلاثًا وثلاثين، والمجموع تسعًا وتسعين، وهذا جيد كون الإنسان يراجع، ويتأكد مما سبق، وينبه عليه، فهذا أيضًا مما يحمد وهو من تأديب طالب العلم المجد، نسأل الله أن يجزي أخانا وسائر الحضور خيرًا، ويوفقنا جميعًا للعلم النافع والعمل الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت