وقد كنت -أيها الأحبة- أبحث خلال إعدادي لهذه المحاضرة عن قصيدة تعطر بها أسماعكم، فضاق الوقت عن ذلك، وأتيت إلى هذا المجلس وأنا أشعر بأنني أتمنى أن لو وجدت تلك القصيدة التي تناسب المقام، ولكن قدر الله وما شاء فعل، وقد فات الأوان، فلما جلست هنا وصليت تحية المسجد، وضع الإخوة في يدي ورقة، فتأملتها، فإذا هي قصيدة جميلة قالها بهذه المناسبة، يقول الأستاذ/ سليمان العبيد: فتحت وربك بالعقيدة كابل والله يحكم ما يريد ويفعلُ سقطت بأيدي الصابرين وسلمت وانهار حصنٌ للعمالة باطلُ هانوا وكانوا خائنين لشعبهم من أجل ماذا حاربوه وناضلوا؟ ألرضى الشيوعي ذبحوا أطفاله يا ويلهم ماذا جناه الأعزلُ؟ تربو على المليون عدة من قضوا فدماؤهم فوق الجبال هطلُ بين السفوح تقطعت أوصالهم أجداثهم في كل وادٍ تنزلُ ومضى الشيوعي للبوار فولولوا هيهات لولا كان حزبًا يعقلُ خدعوه بالمبثوث من دبابةٍ وبطائرات للقنابل تحملُ ومدافعٍ للراجمات ثقيلةٍ واسكود شيءٌ في المعارك هائلُ هذي ظننت بأن ستمنع أهلها إن القتال عقيدةٌ يا جاهلُ هذي تدمر لو تقاتل كافرًا لرأيته من رعبه يترعبلُ أما الأسود المؤمنون فكلما قوي التحدي حطموه وهللوا من كان ظن بنادقًا مخزونةً ستظل في عصر القذائف تقتلُ أو كان ظن بأن جندًا عزلًا ستفل حزبًا باللذائذ يركلُ أو كان ظن بأن خيمة معدمٍ ستدك قصر الكرملين فيبطلُ يا للعجائب بيد أن الله ذو أمرٍ إذا يقضيه، حتمًا يحصلُ يا ليت عزامًا تمتع ساعةً معنا بنصرٍ وجهه المتهللُ سيسرُّ من هذا وتأنس روحه وجميل والشهداء حيث تحملوا قدموا إلى الرحمن أكرم راحمٍ وبصبر هم وقت الطعان تجملوا ومن العجائب مجلس الأمن الذي يقضي بجورٍ ليس يومًا يعدلُ فيقول: هِبُّوا أنقذوا إخواننا بقيادة رهن الإشارة فاعملوا أفما تزال وبعد عقدٍ كاملٍ وحصاد ما بذلوا تكيد وتشغلُ اسمع لحاك الله خلِ سبيلهم كي ينقذوا إخوانهم، هل تفعلوا؟ أو يستميت المسلمون جميعهم كي يرفع اليوم الأسى المتطاولُ دع عنك في أفغان أسد كريهةٍ لهمُ سهامٌ بالفرائص تدخلُ كم كنت أنت بكيت دمعة كافرٍ ودماءنا في كل صقعٍ ترسلُ