فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 10422

أن يحرم الإنسان بالعمرة من أحد المواقيت المكانية المعروفة، وهي معروفة مشهورة، وأماكنها معروفة أيضًا، فيحرم بالعمرة بعد أن يتجرد من المخيط ويتطيب ويتنظف، قائلًا: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، لبيك عمرة.

فيُحرم بالعمرة، وكذلك المرأة حتى لو كانت حائضًا أو نفساء؛ فإنها تحرم بالعمرة من الميقات، ولكنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر من حيضها أو نفاسها، فإذا طهرت اغتسلت، ثم طافت بالبيت وسعت بين الصفا والمروة، وهذا مما يخفى على كثير من النساء.

ومن تجاوز الميقات دون أن يُحرم، سواء كان بالطائرة أم بالسيارة، فإن عليه إذا وصل إلى جدة أو إلى أي مكان، وأراد العمرة -وقد كان نواها من الأصل- عليه أن يخرج إلى الميقات فيحرم منه، فإن لم يحرم من الميقات بل أحرم من موضعه، فقال كثيرٌ من أهل العلم: عليه دم، وهو بلا شك آثم بفعله ذاك.

أما من لم ينوِ العمرة أصلًا، فإنه يحرم من أدنى الحل، أي إذا طرأت عليه نية العمرة وهو بمكة؛ فإنه يحرم من أدنى الحل كما قال أهل العلم.

فإذا أحرم الإنسان لبَّى حتى يصل إلى البيت، فإذا دخل إلى البيت قدَّم رجله اليمنى قائلًا:"بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم".

وهذا الدعاء يُشرع أن يقوله عند دخول كل مسجد، وكذلك عند دخول المسجد الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت