متى تراقب الهاتف؟ وما هو أسلوب المراقبة؟ أولًا: ينبغي أن نُبعد عن النفس الشك والوسوسة فإن كثيرًا من الناس ابتلوا بالوسواس في أنفسهم، وفي أزواجهم، وفي بناتهم، وأولادهم، وهذا غير مطلوب، فالمطلوب -دائمًا وأبدًا- هو الاعتدال والعدل، فلا يغلو الإنسان في الشك والمراقبة، وأيضًا لا يغلو الإنسان في حسن الظن والغفلة، (لست بالخب ولا الخبُّ يخدعني) اجعل هذا شعارك.
لكن إذا وجد الإنسان أن هناك شبهة قوية، وأوضاعًا مريبة وشكوك، أو سمع كلامًا أو غير ذلك؛ فإن له أكثر من وسيلة.
فبإمكانه أولًا: تلافي هذا الأمر دون مراقبة؛ لكن إذا احتاج إلى المراقبة؛ فإن ذلك ممكن من خلال أجهزة موجودة في السوق، توضع على أحد النقاط في البيت، ويكون الجهاز -جهاز التسجيل- يشتغل بمجرد رفع السماعة، فيسجل كل المكالمات المطلوبة، وهذا نوع من التصنت -كما ذكرت قبل قليل- فهو لا يجوز! حتى الأب لا يجوز له أن يتصنت على ابنته أو زوجته، أو الرجل على زوجته، أو الأخ على أخيه، إلا إذا وجد ما يدعو إلى ذلك، مثل: الشك والريبة، أو غير ذلك.