خامسًا: ألوان من الظلم: إن الظلم الذي يحيق بالعمال اليوم ضخم عظيم، ولو أنني ذكرت لكم قصة واحدة من قصص العمال لتعجبتم من ذلك، فكيف إذا تصورنا هذا العدد الكبير الذي يزيد على نصف مليون إنسان، وكثيرٌ منهم يواجهون في مقر عملهم أو إقامتهم ألوانًا من الظلم لا يرضى الله تعالى عنها أبدًا، من ذلك: