فهرس الكتاب

الصفحة 7134 من 10422

السؤاللنا أقارب أولاد عم لا يصلون ويسمعون الأغاني ويشاهدون الأفلام المنافية للشرع ونساء كاشفات، فإذا لم نزرهم هل نعتبر أننا قاطعي رحم, مع العلم أننا نصحناهم وقدمنا لهم بعض النصائح؟

الجوابأما إن كان هؤلاء لا يصلون بالكلية لا في الليل ولا غيره، ولا في رمضان، ولا جمعة ولا جماعة مطلقًا مقاطعون للصلاة بالكلية طيلة حياتهم, فلا شك أن هؤلاء لا ينبغي أن يتصل بهم، إلا أن يتصل بهم على سبيل النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وإقامة الحجة عليهم وبذل النصح المستطاع لهدايتهم, وفي الصحيح من حديث سالم بن سعد: {والله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم} .

أما إن كانوا يصلون ويتركون، ويفرطون ويقصرون، ويصلون في البيت وما أشبه ذلك, وعندهم بعض المعاصي فإنهم يزارون وينصحون ويكثر عليهم ولا تملوا, كم دعوتهم؟ مرة واحدة, لكن نحن نريد عشرًا ومائة وألفًا واصبر عليهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم فهم محل للدعوة، وهذا نوح عليه السلام يقول الله تعالى عنه: {فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا} [العنكبوت:14] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت