السؤالأنا شاب متدين، ولي أخت على أبواب الزواج، وقد تقدم إليها شاب ملتزم، فرفضته إدعاءً بأنه إمام مسجد، وأنه لا يجعل وقتًا لها إن تزوجته، فما نصيحتك لها لأن تغير فكرتها؟
الجوابينبغي أن تتحدث مع أختك بصراحة عن الزوج الصالح والزوج المنحرف، وأيهما أجدر وأنسب لها، كم من امرأة تزوجها شاب منحرف، فكان يسافر إلى الخارج في الإجازات، ويدخن، وقد يشرب الخمر، وقد يأتي بزملائه السيئين في البيت، ويتعاطى معهم الخمر، وتكون المرأة في حالة خطر، وأقول لكم: كثيرًا ما يتصل بي نساء يشكين أزواجهن: أن الزوج قد يسمح أن ينام زملاؤه في المنزل، وقد يسمح أن يشربوا الخمر في المنزل! وقد يسافر ويرجع ومعه صور خليعة، ومعه ذكريات رديئة، بل قد يرجع ومعه جراثيم الأوبئة والأمراض الفتاكة كالهربس والإيدز وغيرها من الأمراض الجنسية! فالآن -الحمد لله- حتى الفتاة غير المتدينة أصبحت تريد متدينًا، ولابد أنكم قرأتم مقابلات كثيرة في الصحف مع هؤلاء، تريد شابًا متدينًا ملتزمًا، لأنه حتى من الناحية الدنيوية البحتة المتدين أحسن وأفضل لها من غيره، فالمتدين إذا أحبها أكرمها، وإن كرهها لم يهنها، ولا شك أنه خير لها على كل حال.