فأولًا: لا بد من استشعار الضرر الناتج عن هذا الخلاف والتفرق والتشرذم الموجود بين المسلمين وأهمية الوحدة؛ فإن الإنسان إذا فكر في الموضوع بينه وبين نفسه هداه الله تبارك وتعالى إلى أهمية الوحدة ولمّ الشمل وجمع الصف كلما كان ذلك ممكنًا ولم يوجد ما يدعو إلى خلافه.