ثالثًا: {ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدًا} .
فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدًا فقد برأت منه ذمة الله تعالى: {العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر} {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم:59] .
إن التباطؤ عن الصلاة هو من أسباب تركها، فالرجل قد تدركه الصلاة وهو على غير طهارة فيؤجلها، أو يفوتها فتكثر عليه، ثم يعجز عنها، وأخيرًا يتركها في سمر، أو سهر، أو لهو، أو لعب، وربما تركها بعض الشباب في مدرجات الكرة لمشاهدة مباراة، أو وهو مسمر على شاشة التلفاز أو الفيديو، وربما صلى المسلمون وسلموا وذكروا الله تعالى، وصرير (الكفرات) يسمع عند الفجر!