السؤالبعض الأشخاص عندهم صفات النبوغ وملامح الذكاء، ولا تكاد ترى الواحد منهم إلا نقادًا للناس في مسالكهم وطرقهم، بحيث أصبح هذا غالبًا عليه لا يستطيع التخلص منه.
الجوابهذا داءٌ -أيها الأحبة- والذي هذا شأنه لا يفلح أبدًا إلا أن يتوب فعلى الإنسان أن ينظر دائمًا إلى الجوانب المشرقة في حياة الناس وفي شخصياتهم، ينظر إلى الحسنات، لا يكون تركيزه على الجوانب السيئة، وجوانب النقص، كلما ذكر شخص بخير ضاق صدره، فبحث عن عيب، وعن ذنب، ومثلبة، هذا غير صحيح ينبغي أن تنظر بتوازن واعتدال، وتغلب جانب الخير وحسن الظن بالناس، وكلما ذكر شخص تثني عليه بالجوانب الإيجابية الموجودة فيه.
وهذا لا يمنع من النقد بشروطه وضوابطه الصحيحة، كما أسلفت.
سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.