السؤالهل يجوز الدعاء في السجود في الصلاة بالأمور الدنيوية والأخروية أم لا؟ وهل يجوز الدعاء بالأمور الدنيوية والأخروية سواء في السجود أو غيره، أم لا؟
الجوابلا بأس أن يدعو الإنسان في سجوده بما أحب من الأمور الدنيوية والأخروية، وأجمع ذلك كله قوله عز وجل: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة:201] ويجوز أن يقول الإنسان هذا الدعاء في السجود، ولا يحتج بعدم مشروعية قراءة القرآن راكعًا أو ساجدًا؛ لأنه ما قاله على سبيل القراءة هنا، بل قاله على سبيل الدعاء، وكذلك الدعاء لنفسه ولوالديه ولأهله، لا بأس أن يدعو للجميع، لكن عليه أن يدعو بدعوة مجملة كما سبق، مثلًا (ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين) أما أن يقول بعض الناس: اللهم اغفر لي ولوالدي ولإخواني ولأخواتي ولجداتي و، ويذهب يعدد الأقارب فردًا فردًا ثم ينتقل إلى الجيران ثم ينتقل إلى المعاريف، فهذا من الاعتداء في الدعاء كما سبق.