السؤالعندما يتلفت الإنسان إلى قدوته بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحياء، ولكن يستحي أن يفشي له بعض الأمور؛ نظرًا لبعده منه وعدم اتصاله به اتصالًا مباشرًا، ماذا يفعل الإنسان إذا كانت حالته تلك؟ أفتونا مأجورين.
الجوابأن يقترب من هذا الشخص إن استطاع، ويستفيد منه بشكل أوسع، حتى تزول الموانع النفسية والحواجز، التي تحول بينه وبين محادثته بما قد يوجد لديه من هموم أو تساؤلات أو مشكلات، ولذلك فإننا نجد في السلف الصالح رضي الله عنهم حين تحدثوا عن طلب العلم، وضرورية التلقي عن أستاذ، تحدث أنه بقدر قربك من هذا الأستاذ، وملازمتك له يكون تحصيلك، ولذلك كان يزيد بن هارون رحمه الله يقول: [[من غاب خاب وأكل نصيبه الأصحاب] ] ذكر هذا أبو هلال العسكري في كتاب الحث على طلب العلم، فحاول أن تقترب من هذا الشخص؛ لتستفيد منه أكثر من جهة، ولتتمكن من عرض ما لديك من مشكلات من جهة أخرى.