الخامس عشر: يقول: لقد فعلت ما في وسعي، فاشتريت وأكرمت، وبالغت، وبذلت ما أستطيع، ولكن قلما أسمع من زوجتي كلمة شكرٍ أو ثناء أو دعاء.
إنني أنتظر"جزاك الله خيرًا"، أو أنتظر:"شكر الله لك"، أو أنتظر:"خلف الله عليك"، أو"كثر الله خيرك"، أو ما أشبه ذلك من العبارات أو الكلمات الطيبة أنتظرها كثيرًا فلا تأتي، ثم قلت لذلك الأخ: لماذا لا تعلمها قال: إنني أشعر أنه لا قيمة لكلمة أنا أمليها عليها، وأنا ألقيها على لسانها أو في فمها، أريدها أن تخرج منها، من قلبها، من شعورها، وألاَّ تكون من عندي أنا.