السؤالآمل إلقاء الضوء على جريدة صوت الكويت.
الجوابيا أخي جريدة صوت الكويت، وبعض الجرائد، أصبحت في الحقيقة تحاربنا في ديننا، مثل جريدة السياسة، والصباحية، والرياضية، من الذي يشتري هذه الجرائد؟ والله لقد بلغني معلومات عن جريدة الرياضية مذهلة جدًا، يقول: أحيانًا بالحجز من البقالات، يحجز قبل أن تأتي لعدد الغد وبعد الغد، وعناية غريبة، من الذي يشتريها؟ أنا وأنت يا أخي!! هذا والله حرام أن نشتري أحيانًا الكلام الذي أقل ما فيه، أنه بذاءة وقلة أدب، تغيير لعقول شبابنا وبناتنا، ومسخ لأخلاقنا، وحرب على ديننا، واستهزاء بدعاتنا وسخرية بهم.
كيف تشترون هذا بأموالكم؟! بل كيف تسمحون للمسلم أن يشتريها؟! أنا أنادي وأطالب، بأن يكون هناك حملة لا تهدأ أبدًا على هذه الصحف، وبالذات التي ذكرت أسماءها، للمطالبة بالتوقف عن شرائها، حتى الشخص الطيب لا يشتريها ليطلع الناس عليها، يمكن يشترى عددًا واحدًا ويصور، ويوصل إلى العلماء والمشايخ في كل مكان، أما يشترى عددين، لا، لندع هذه الجرائد تبقى في بقالاتها وفي أماكنها، وتكون رجيعًا لشركات التوزيع، ويبلغ القائمون عليها بأن يخفضوا نسبة المطبوع منها، حتى يعرفوا أنهم قد حاربوا المسلمين في أعز ما يملكون، وأنه لم يبق عند المسلمين شيء، بأن يشتروا الكفر أو النفاق أو الفسق بأموالهم، ليعطوها أولادهم وبناتهم.
أين مواقفنا يا إخوان؟ يا أخي! الهنود لما قاوموا وقاطعوا بعض البضائع الأجنبية، حققوا أشياء كثيرة، ونحن الآن أصحاب دين، وأصحاب عقيدة، وعندنا -ولله الحمد- مناسبات ومشايخ وعلماء، وإمكانيات كثيرة ووعي، ومع ذلك لمّا تمر بالبقالة تجد كثيرًا من الناس، أصحاب خير كثير وظاهرهم الصلاح، ومع ذلك يشترون هذه المجلات يا أخي! لا يصلح هذا أبدًا، ولا يكفينا منك أيضًا مقاطعتها، يجب مع مقاطعتها أن تطالب الناس بمقاطعتها، وتوعي الناس وتكون لبنة في هذا البناء، ولو أن هذه الصحف كسدت، بسبب أننا شنينا حملة وقاطعناها؛ لتأدب غيرها وعرف الجميع الكلام الذي ينبغي أن يقال.
لكن لما رأوا أن نسبة الشراء قد زادت، بسبب أنهم يعتبرون أن هذا نوع من الإثارة الصحفية والاستفزاز، فهذا يشتري ليرد، وهذا يشتري لينظر وهذا كذا، لما زادت النسبة أغراهم ذلك لمزيد من الهجوم على الإسلام والمسلمين والدعاة.