المظهر هو الزينة: اللباس الشعر النتعل الترجل التطيب فهذه كلها أشياء شكلية أو مظهرية، وقد اهتم العلماء بها تبعًا لعناية الإسلام وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام لها، فمثلًا: النسائي سمى بابًا في كتابه"باب الزينة"والبخاري"باب اللباس"أما أبو داود فقد جعلها على ثلاثة أبواب،"باب اللباس"،"باب الترجل"،"باب الخاتم"، أما مالك في موطئه فجعل بابًا خاصًا للشعر.
فهذه الأحاديث المتعلقة بالشعر والزينة والملابس، وبكيفية لبس النعل وخلعه، والفضل في ذلك وفي التطيب إلى غير ذلك من هذه الأشياء تدل على أمور: