الرسالة الثالثة: هي للقائمين على وزارة الإعلام في هذا البلد، وهم الذين يرخصون ويأذنون بدخول هذه الصحف، وهم الذين يشرفون عليها ويأذنون بطباعتها، وإنني أعلم أنهم قد غضبوا يومًا من الأيام؛ لأن صحيفة مصرية تكلمت عن أحد الخرافيين في هذا البلد، وانتقدت كتابًا كتبه، فغضبوا غضبًا شديدًا، وأنزلوا عقوبة أو كادوا بمن رخص لهذه الصحيفة، مع أن الكاتب في تلك الصحيفة المصرية ما قال إلا حقًا، فيا سبحان الله!! كيف يكون هذا الغضب بهذه الطريقة ولا يكون الغضب لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أمام صحف تقول مثل هذا الكلام الذي ذكرته قبل قليل؟!! فإننا ننادي، ونطالب القائمين على وزارة الإعلام، وعلى أجهزة الرقابة فيها بمنع بيع ذلك الكلام الفاسد في بلاد الحرمين الشريفين، والحفاظ على مشاعر المواطنين، ولو أن هذه الصحف أوقفت حتى تغير من أسلوبها، وطريقتها لكان الأمر مختلفًا.
وأقول: ينبغي أن يكون هذا المطلب على كل لسان، وأن نتصل جميعًا بالمسئولين في هذه الوزارة ونلقي على مسامعهم هذا الطلب العادل المنصف.