سادس عشر: السعادة والتوقع.
إن ما يتوقعه الإنسان يصبح سببًا نحو التحقق، فإذا توقع المرء توقعًا معينًا فسوف يكون ناجحًا، فإن التوقع يسهم كثيرًا في نجاحه؛ لأنه يحدث نفسه بهذا النجاح، إنه من الممكن أن نتوقع أحسن الأشياء لأنفسنا رغم الظروف السيئة، ولكن الواقع المدهش هو أننا حين نتوقع شيئًا جيدًا فإننا غالبًا ما نجده، والأشخاص التعساء يركزون غالبًا على الفشل وعلى نقاط الضعف فيهم، أما السعداء فهم يركزون على نقاط القوة وقدرتهم على الابتكار، فمهما كانت التوقعات فإن الإنسان سوف يصل إليها.