السؤالأسأل الله أن يجمعنا في الفردوس، في بيتنا تلفاز، وهو عند أخواتي، ووالدي كبير السن، يرفض إخراجه وهو لا يقرأ ولا يكتب، وهذا حال كثير من الآباء والبيوت، فما نصيحتكم لأولئك الشباب؟
الجوابجاءتني ورقة اليوم من أحد الإخوة، يتكلم عن أضرار هذا التلفاز، وأنه خطر يداهم البيوت، ويقول: إنه يحرق البيوت، ويدمرها تدميرًا كبيرًا، وإنه جر كثيرًا من الشباب والفتيات إلى ألوان من الفساد لا يعلمها إلا الله.
والناس منهم من يجهل ذلك، ومنهم من يتجاهل، ومنهم من يأخذ الأمر ببساطة، ويقيس الناس على نفسه، فإذا رأى تأثيره عليه محدودًا لأنه كبير السن وعاقل، ظن أن تأثيره على أولاده كذلك.
وأنا أدعو الجميع إلى إخراج هذا الجهاز من بيوتهم، وأن يستبدلوا به أشياء مفيدة، كالأشرطة المفيدة، والكتب النافعة، وبعض القصص، وبعض المجلات المفيدة، وكذلك بعض الألعاب للصغار التي تشغلهم، ويمكن أن يستخدم الوالد أو الولد جهاز الكمبيوتر وما فيه من البرامج العلمية النافعة، التي ليس فيها إثم ولا حرام، ليغني الصغار ويشغلهم عن مثل هذه الأمور.