السؤال يقول: ما حكم قول العامة في دعائهم:"اللهم لا تفتنا إلا في طاعتك ولا تلهنا إلا في طاعتك"؟
الجوابهذا لا ينبغي إلا أن يكون على سبيل الاستثناء المنقطع, إنما هو مما ينبغي تركه, فإن الطاعة ليست فتنة ولا لهو, لو قال:"اللهم لا تشغلنا إلا في طاعتك"لكانت الطاعة شغلًا, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: {إن في الصلاة لشغلًا} كما في حديث ابن مسعود في صحيح مسلم.