أيها الأحبة: وفي الوقت الذي أشكر فيه جميل مشاعركم وكبير جهودكم في عودة هذه الدروس إلى ما كانت عليه، فإنكم دون شك تدركون أنكم كنتم تصنعون شيئًا ترونه أنتم نافعًا للأمة، أو لأفراد من الأمة، وإنني إذ أقدر اجتهادكم وجهادكم وبلاءكم، أقدر أيضًا جهاد أولئك الأئمة الأفاضل النبلاء الذين كان لهم بلاء أي بلاء، وعلى رأسهم سماحة الوالد الإمام العلامة بقية السلف الصالح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله، وفضيلة الشيخ العالم الداعية الموفق محمد بن صالح العثيمين، وفضيلة الشيخ عبد الرحمن العجلان، وأمثالهم من مشايخ كُثر، لا يحضرني عدهم وحصرهم ولا أنسى منهم أيضًا الشيخ صالح الفوزان، والشيخ صالح اللحيدان، وغيرهم من كبار شيوخنا، ممن بذلوا جهودهم في عودة هذه الدروس ومشاركتنا ومشاركتكم جميعًا في ذلك.