إذًا أختم هذه المحاضرة بتلخيص لما ذكرته.
البيت مهم، لو نجحنا في تجنيد الشباب ليكونوا دعاة في البيوت، لنجحنا في تجنيد ألوف مؤلفة، يستطيعون أن يدخلوا إلى أعماق البيوت، ويؤثروا فيها من الشباب ومن الفتيات.
وسائل التغيير والإصلاح في المنزل: أولًا: أن يكون للشاب والفتاة شخصية قوية من خلال الخدمات، والإصلاحات، والمشاركات.
ثانيًا: من خلال قنوات التوجيه، والتوعية، والإرشاد، والتعليم.
ثالثًا: من خلال الرقابة الصحيحة على المنزل وعلى من فيه.
وأسأل الله عز وجل أن تكون هذه الكلمة أو المحاضرة، سبيلًا إلى أن يقف كل شاب منا ليؤدي الدور المطلوب منه من خلالها، فلا شك أنكم تعرفون أن المقصود من هذا الكلام هو أن نحققه عمليًا، خاصة وأنتم تدركون أن البيوت اليوم لا أستبعد صحة أن نقول: إن كل بيت اليوم، فيه مؤامرة تدار بشكل أو بآخر، وكما قال الشاعر: مؤامرة تدور على الشباب ليعرض عن معانقة الحراب مؤامرة تدور بكل بيت لتجعله ركامًا من تراب فالمغني الذي يطل على بيتك، والراقصة، والمتحدث، والشريط، والكتاب، وديوان الشعر، والصورة، والمجلة، كلها وسائل تشترك في هذه المؤامرة التي تدار في جميع بيوتنا إلا ما رحم الله.
فأسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لأن نكون قائمين على بيوتنا كما يجب، مصلحين فيها، محققين للأمانة التي حملنا الله تبارك وتعالى إياها.
وأستغفر الله تعالى لي ولكم، ولسائر المسلمين من كل ذنب، والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده، ورسوله بنينا محمد وعلى آله، وأصحابه أجمعين.