فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 10422

السؤالعلى أي شيء يكون الإنسان الذي أطاع الله بتوحيده، وأقام الأركان وما يطلبه الإسلام، ولكنه أطاع الشيطان في بعض الأمور، من جهة هوى النفس وشهواتها؟

الجوابهذا فيه إيمان وفيه نفاق فيه خير وفيه شر، قد ذكرت لكم أنه يمكن أن يوجد حق أو باطل، ويمكن أن يوجد أمر التبس فيه الحق بالباطل، فهذا الإنسان فيه خير وشر، ولا مانع أن يجتمع في الإنسان شعبه في شعب الإيمان أو بعض شعب الإيمان وبعض شعب النفاق فيكون موحدًا، فيكون أخذ أعلى شعبه وهي لا إله إلا الله، وفي نفس الوقت يكون -مثلًا- كذابًا فيكون أخذ بشعبة من شعب النفاق، فهذا نقول: مؤمن بإيمانه فاسق بمعصيته، أو نقول: مؤمن ناقص الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت