وعاشر: يمضغ الحديث عن اختلاف الأساليب، فهو -مثلًا- يتحدث ويناقش حول سبل إنجاء سفينة تغرق الآن، سبل نجاتها، ويدير الحديث عن الطريقة المناسبة، ويظل النقاش محتدمًا على أن السفينة قد انكسرت وغرق ما فيها وتلفت البضائع، وهؤلاء القوم لا يزالون يتناقشون في أفضل الطرق لإنقاذ هذه السفينة الغارقة، ولو أن كل واحد منهم نزل في إنقاذها بطريقته الخاصة، وأسلوبه الخاص، لربما كان في ذلك بإذن الله تعالى نجاتها.