فهرس الكتاب

الصفحة 8951 من 10422

السؤالما حكم من تصدق بصدقة ونشر في الصحف مثلًا وهو لا يقصد بصدقته الذكر ولكن ذكره غيره؟

الجوابهذا السؤال أجاب عليه الرسول صلى الله عليه وسلم حين سأله أبو ذر رضي الله عنه عن الرجل يعمل العمل الصالح فيمدحه الناس فيعجبه ذلك، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: {تلك عاجل بشرى المؤمن} فإذا كان دافعك إلى العمل وجه الله والدار الآخرة وابتغاء ما عند الله، ثم حصل أن نشر هذا الأمر بدون إرادة منك ولا قصد ولم يكن قصدك أن يتحدث الناس عنك؛ فإن هذا لا يكون رياء، وإن لم يعجب الإنسان بحديث الناس عنه، وتمنى أنهم لم يعلموا، فلا شك عندي أن هذه هي الصورة الأكمل وعلى الإنسان أن يحرص على ألا يعلم الناس أعماله، ولا يتحدثوا بها، فإن تحدثوا بها كره ذلك، ولكن لو لم يكره ذلك، وكان قصده ابتغاء وجه الله، فالله أعلم أن هذا لا يضر بعد انتهاء العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت