أما الغرب فإنه يستخدم بدلًا من لفظ التطرف لفظ الأصولية, وهو في الأصل مصطلح نصراني يطلق على أحد المجموعات النصرانية, التي تلتزم بحرفية الكتاب المقدس عندهم التزامًا صارمًا, وقد نشأت في ظروف وأوضاع خاصة, وقد حاول هؤلاء أن يبحثوا عن أوجه شبه بين هذه الفئة من النصارى وبين دعاة الإسلام أو بعضهم, ومن ثم نقلوا المصطلح إلى الشرق, وهو مصطلح غربي له ظروفه وملابساته الخاصة, وإن كانت الصحف العلمانية لا تتورع عن شيء في بث أحقادها, فإنها تستخدم كل مصطلح وتعده وسيلة أو سلاحًا ضد دعاة الإسلام.
وقد أصدر سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز بيانًا منذ زمن نشر في الصحف, يحذر فيه من هذا المصطلح، ويبين ما يقصد به, ويدعو إلى تجنبه وإلى العدل في الأقوال والأفعال.
إذًا قد يطلق لفظ التطرف وقد يطلق لفظ الأصولية وكلها كلمات باطلة أريد بها باطل.