فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 10422

ويتبع ذلك أيضًا المكياج، فهناك عشرات الألوان مما يسمى بأحمر الشفاة، وعدة ألوان من ظلال العيون، وأغلبها ذلك اللون الأحمر الباهت الذي يجعل المرأة التي تطلي به جفنيها، وكأن جفنيها متورمان من شدة البكاء، وكأنها امرأة حزينة قد ابتليت بمصيبة، وهذا يصبح موضة أو عادة لا تملك الفتاة إلا أن تخضع له، ويصبح حسنًا في عينها، ولو كان قبيحًا في عينها قبل قليل.

ومن الغريب أن الوشم وهو ظاهرة قديمة، يسعى إلى إخراج الدم من الجلد عن طريق الوخز أو غيره، ثم يثبت بذلك ويصبح ألوانًا ثابتة في الجسد، هذا الوشم كان موجودًا عند أهل البادية في الزمان القديم، ومرَّ وقت شنت عليه الصحافة والكتب والمحاضرات وغيرها حملة شعواء، وأن هذا تشويه للإنسان، وهذا، وهذا إلخ.

أما الآن فعاد الوشم من جديد لأنه قانون الموضة الصارم الذي يفرض على الجميع، فعاد الوشم من جديد، ولا تستغرب ولا تستغربي أبدًا أن تجدي فتاةً يومًا من الأيام، وقد وشمت في وجهها، أو في يديها، أو في أي موضع من جسمها بلا استثناء، صورًا، أو ألوانًا أو زهورًا أو أشياء معينة، لأن هذا قانون الموضة الجديد.

ثم هناك أيضًا من ألوان المكاييج مكياج خاص للون الأسمر، ومكياج خاص للأشقر، وثالث ورابع وخامس، وهناك أدهان منوعة، لحفظ البشرة، وأخرى لترطيبها، وثالثة لتغذيتها، ورابعة لتنظيفها، وخامسة لتثبيت المكياج، وسادسة لإزالته، وسابعة وثامنة وتاسعة إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت