وأخيرًا فإن هناك واجب على العالم والداعية والخطيب في الدفاع عن المضطهدين والمظلومين من المسلمين خاصة، وذلك من خلال الفتوى التي تصدر، والنصيحة العامة والخاصة، والكتابة، والتعليم، والحديث، والتدخل في هذه الشئون ورعاية أحوال المضطهدين.
وأختم هذه الكلمة بأن أقول: على العالم والداعية حق أكبر لأنه يستطيع أن يفعل مالا يستطيع غيره من جمهور الناس، وأيضًا بقدر ما عليه من الحق فإن له من الواجب على غيره، فللعالم والداعية أيضًا حق أكبر مما لجمهور الناس أو سائر الناس في حفظه في حضوره وغيبته.
أرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم أو أطلت أو أمللتكم بمثل هذا الحديث، وأستغفر الله تعالى لي ولكم، وأسأل الله تعالى أن ينفعني وإياكم بما نقول ونسمع، وأترك جزءًا قصيرًا من الوقت للإجابة على بعض الأسئلة الضرورية.