فهرس الكتاب

الصفحة 6402 من 10422

ما يدريك أن تكون المكاسب التي حققها المسلمون في أفغانستان -مثلًا- أو الجزائر أو فلسطين أو في غيرها أو حتى ما نسمعه من بوادر تقدم للمسلمين في بلاد البوسنة والهرسك في يوغسلافيا، أن تكون هذه المكاسب هي بعض دعوات المخلصين الغيورين! بل أعظم من ذلك ما يدريك أن تكون هذه الصحوة التي عمت الآفاق وملأت البيوت والمساجد والمدارس والجامعات، وحيرت المختصين في الشرق والغرب، وأقلقت بال الساسة في بلاد أوروبا وأمريكا وأعجزتهم، وأفرحت قلوب المؤمنين، فهي تزيد الكافرين أسىً وغيظًا إذا نظروا، وترضي المؤمنين ما يدريك أن تكون هذه الصحوة المباركة أثرًا من آثار دعوات الغيورين التي يرفعونها بالأسحار إلى الملك الجبار، فتفتح لها أبواب السماء، ولذلك ينبغي للإنسان أن يكثر من الدعاء ولا يزدريه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت