إن الرضا بالله عز وجل ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا له مقتضيات يجب تحقيقها.
ولذلك فقد تكلم الشيخ حفظه الله عن هذه الأمور التي تقتضيه، وبين كذلك كيفية تحقيقها قولًا وعملًا، وبين أنه لا ينال ثمارها ولا يستحق وعدها إلا من حققها قولًا وعملًا وأن من كان كذلك يبشر بثلاث بشائر هي: 1- حصوله على إيمان يجد لذته في قلبه.
2-غفران ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
3-يرضيه الله يوم القيامة ويجعله من أهل الجنة.