السؤالبعض الأيام تفوتني صلاة الفجر، فلا أستطيع أن أصليها إلا بعد طلوع الشمس، فما الحكم؟
الجوابلا يجوز للإنسان أن يُخرج الصلاة عن وقتها أبدًا، قال الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون:74-] لكن إن كان فوات الصلاة عن وقتها لعذر صحيح وبدون تفريط، فلا حرج على الإنسان، فلو بذل الإنسان الوسائل التي تدعوه إلى الاستيقاظ: كأن يكلف أحدًا بأن يوقظه، أو يضع ساعةً منبهةً عند رأسه، أو ما أشبه ذلك من الوسائل التي يستطيعها، ثم مع ذلك لم يستطع أن يستيقظ إلا حين طلعت الشمس فحينئذٍ أقول له كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: {ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة} واللفظ الآخر: {ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى دخل وقت الصلاة الأخرى} وقد حصل هذا للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كما في الصحيحين وغيرهما.