فهرس الكتاب

الصفحة 2760 من 10422

نعود إلى

السؤاللماذا جاء شامير إلى مدريد؟؟! أولًا: جاء وسط ضمانات أمريكية تصل إلى سبعة عشر ضمانة لإسرائيل -ولم تعد هذه الضمانات سرًا، فقد أعلنت، وإليك هذه الضمانات التي قدمتها أمريكا لإسرائيل، وقد كشفها وزير الخارجية الإسرائيلي نفسه، وأوضح أن رسالة الضمانات تتضمن سبع عشرة نقطة، وليست الصيغة النهائية أيضًا، فقد يطالب اليهود بالمزيد، وأعلن في ختام اجتماع اللجنة: علينا أيضًا العمل على تحسين بعض النقاط.

أما النقاط السبع عشرة فهي كما يلي: 1- الهدف الأساسي للمفاوضات: هو إرساء سلام حقيقي وتوقيع اتفاق سلام، وإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وجيرانها، إذًا: انتظر وجود السفارات الإسرائيلية في العواصم العربية كلها! 2- لن يكون لمؤتمر السلام سلطة فرض وجهة نظره على الأطراف، أي: لن يفرض مؤتمر السلام على إسرائيل شيئًا لا تريده، إنما هو لمجرد المفاوضة والحديث، وإن شئت فقل يكفي من مؤتمر السلام أنه اعتراف من الأطراف العربية بإسرائيل، ووجودها وحقها في الوجود، وغير ذلك.

3-المفاوضات بين الأطراف ستكون مباشرة بدون وسيط.

4-الولايات المتحدة لا تدعم فكرة الربط بين المفاوضات المختلفة -الإسرائيلية السورية، أو الإسرائيلية الأردنية، أو الإسرائيلية الفلسطينية.

5-إن أي طرف لن يجبر على التفاوض مع من لا يرغب في التفاوض معه، أي: أنه من الممكن أن تتفاوض إسرائيل مثلًا مع أي طرف عربي ترى مصلحتها في التفاوض معه لكنها ترفض التفاوض مع طرف آخر لأنه متعنت، أو لا ترغب التفاوض معه.

6-لا تعتزم الولايات المتحدة إجبار إسرائيل على التفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية.

7-إن الفلسطينيين المشاركين في مؤتمر السلام سيكونون من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

8-الولايات المتحدة لا تؤيد قيام دولة فلسطينية مستقلة.

9-لإسرائيل الحق في تفسير قراري مجلس الأمن رقم (242-338) كما تريد.

10-لإسرائيل الحق بحدود آمنة تضمن أمنها.

11-ستعمل الولايات المتحدة على بسط السلام في الشرق الأوسط.

12-ستستمر الولايات المتحدة في العمل لإلغاء المقاطعة العربية لإسرائيل، أي مقاطعة العرب للاقتصاد الإسرائيلي مثلًا: المقاطعة الثقافية، المقاطعة السياحية… إلى آخره.

13-إلغاء قرار الأمم المتحدة الذي يعتبر الصهيونية، شكلًا من أشكال العنصرية.

14-خلال المؤتمر ستقوم الولايات المتحدة بإجراء مشاورات مع إسرائيل، أولًا بأول.

15-تجدد الولايات المتحدة اعترافها المعلن عام (1975م) والذي اعتبرت فيه أن للجولان دورًا استراتيجيًا، وهذه الكلمة فيها غموض، إلا أنها تذكير بالجولان أي: أنها لا تعترض على ضم إسرائيل للجولان إلى أراضيها.

أيضًا من الضمانات الأمريكية لإسرائيل: 16- أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لضمان الحدود المستقبلية بين إسرائيل وسوريا، ولإسرائيل الحق بحدود شمالية آمنة في حالة الانسحاب من لبنان.

17-أخيرًا الولايات المتحدة تضمن أمن إسرائيل.

هذه بعض الضمانات التي جاء بها اليهود إلى مؤتمر مدريد للسلام، فلا غرابة حينئذٍ بأن يأتوا.

لكن كيف تستقبل إسرائيل مثل هذه المؤتمرات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت