السؤالكثيرون يعبرون عن محبتهم لي فجزاهم الله خيرًا، أحبهم الله تعالى وجعلني الله وإياهم من المتحابين فيه، يقول السائل: كل إنسان عنده معاصٍ وذنوب صغيرة وكبيرة، والكل يسعى نحو الأصلح، ما هي الطرق والوسائل التدريجية المعينة على التغيير دون أن يكون هناك نوازع منفرة، حيث لا يخفى عليكم أن النفس لا ترغب التغيير المفاجئ؟
الجوابمن أهم الوسائل: أن يصحب الإنسان صحبة طيبين يعينونه على الخير، ومنها: أن الإنسان إذا كانت عنده خصلة طيبة فليعمل على تنميتها، مثلًا قد يكون عندك معصية لكن في المقابل عندك خصلة طيبة، وهي: أنك تحب الإنفاق في سبيل الله، فأنفق في سبيل الله وسارع إلى ذلك، لأن هذه الخصلة الطيبة إذا كبرت وتضخمت، أصبحت كالشجرة التي بسقت فروعها فغطت على غيرها، كذلك الأصحاب الطيبون الصالحون يأمرونك بالمعروف وينهونك عن المنكر ويعينونك على نفسك، فاحرص على صحبتهم.