السؤالأريد أن أذهب إلى الجهاد، ولكن أمي ليس لها أحد غيري يعولها، فهل يجوز لي أن أذهب مع العلم أن عمري لا يتجاوز الخامسة عشر سنة؟
الجوابلا يجوز لك أن تذهب، ما دام حالك بهذه الحال أن تترك والدتك.
تركت أباك مرعشةً يداه وأمك لا يسيغ لها شرابُ لا يجوز لك أن تفعل ذلك، أما الجهاد في أفغانستان فهو ليس فرض عين وإنما هو فرض كفاية.