أخيرًا: ما هي معوقات السعادة؟ أولًا: الحسد.
فإن الحاسد عيونه في جنة وقلبه في نار: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء:54] ، إذا رأيت أحدًا أعطاه الله تعالى أو منَّ عليه فافرح كما لو كانت هذه النعمة حلت بك؛ لتكون شريكًا في هذه النعمة وفي هذه السعادة.
ثانيًا: الطمع.
فإن الإنسان إذا طمع أصبح عبدًا لمطامعه، ولا يقنع بشيء مهما أوتي من الأموال، وكما قال صلى الله عليه وسلم: (لو أن لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب) .
ثالثًا: السأم والملل، كما أشرت.
رابعًا: الشعور بالإثم، أخطاؤنا وكيف نتغلب عليها ونتجاوزها.
خامسًا: الشعور بالاضطهاد.
فالكثيرون لديهم أسباب السعادة، ولكنهم يحسون بأن المجتمع من حولهم لم يعطهم مواهبهم، ولم يقدر نفوسهم حق قدرها، وأنهم يلاقون من الآخرين الجحود والنكران.