رابعًا: التربية على الإقدام ونزع الخوف من الفشل.
كثير من الأحيان، الإنسان يستطيع أن يعمل أشياء كثيرة، لكن يمنعه الخوف من الفشل.
مثال: تريد أن تتكلف أمام مجموعة من الناس نصيحة كلمة توجيهية، أول أمر يخطر بالبال هو أنه يمكن أن تفشل، عندما تقف تغلق الأبواب في وجهك فلا تستطيع أن تتكلم في شيء، يرتج عليك، أو تقول كلامًا خطأً أو ترتبك، إذًا خوف الفشل يدعوك إلى الإحجام، قل مثل ذلك أي عمل، علم دعوة تجارة، تجد الإنسان يمنعه الخوف من الفشل من الإقدام على هذا العمل، والواقع أن الإنسان يحتاج إلى قدر من الإقدام، والجرأة والشجاعة مع الضبط والحكمة والتخطيط السليم، والإعداد الجيد، حتى يبني نفسه بناءً صحيحًا، ويشارك في تحمل المسئولية مشاركة فعالة.