الهدوء وعدم مقابلة غضب الطلاب, وأصواتهم بمثله, فأنت لست ممن يقابل الشر بمثله, بل عليك أن تكون حليمًا هادئًا غير منفعل, وأن تتجنب الألفاظ السيئة, من ألفاظ السب والشتم واللعن والتعيير وغير ذلك.
وقد كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يتجنب مواجهة الناس بما فيهم، فلا تواجه الإنسان بما فيه, وتعيره بما فيه, بل احرص على أن تكون ناصحًا لا معيرًا, والفرق بين النصيحة والتعيير فرق كبير, حتى العيوب الموجودة في الطالب لا ينبغي أن تعيّره بها, بل ينبغي أن تنصحه فيها نصيحة سرية هادئة بينك وبينه.
تعاهدني بنصحك في انفراد وجنبني النصيحة في الجماعة فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه فإن خالفتني وعصيت أمري فلا تجزع إذا لم تعط طاعة