السؤالالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: إني أحبك في الله وأرجو منك ألا تنسانا من دعائك الصالح، ويقول: هل من يتمنى أن يكون حليمًا مثل فلان ممن اشتهروا بالحلم أو الكرم -وغيرها من الصفات المحمودة، ويقول: اللهم اجعلنا مثل فلان- ينافي الرضا؟
الجوابأحبك الله كما أحببتني فيه، وأسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك وجميع إخواننا المستمعين وجميع المسلمين ممن رضي به ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا، وأن يميتنا على ذلك.
أما مسألة تمني هذه الخصال الحميدة، فسبق الكلام عنها خلال الكلمة السابقة، فهذه من الأمور الخيرة والصالحة التي ينبغي للإنسان أن ينظر فيها إلى من هو فوقه، ويحرص على الوصول إلى ما وصل إليه؛ فإن هذه الخصال من الإسلام، والحرص على تحقيقها أمر مشروع، ولا ينافي الرضا بل هو أمر مطلوب كما ذكرت.