إذًا من خلال هذا الكلام يكون اتصال البنت بالرجل عندهم أمر طبيعي?! والبنت التي لا تتصل بالرجال والزملاء والشباب هذه البنت عندها عقدة انطواء، وعندها مرض، ولذلك تستحق أن يذهب بها إلى الطبيب النفسي.
وهكذا فعلت الجريدة لتوفر عليك عناء الذهاب بابنتك إلى طبيب، هي قدمت لك استشارة من أخصائي، فبعنوان"منطوية"تتنقل إحدى الأمهات لنقطة أخرى وتقول:"ما يؤرقني هو انطواء ابنتي وبعدها عن الحياة! فهي تحب الوحدة! وملامحها دائمًا حزينة! تكره الاختلاط بزميلات وزملاء المدرسة! لا تقوم برحلات مع أصدقائها، تفضل صحبة أخواتها للنزهة، إذًا التي لا تحب أن تذهب مع أخواتها تعد معقدة منطوية!! ثم سئل أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس عن هذه الظاهرة السلبية في نظرهم، فقال:"إن مشكلة الشخص الانطوائي أنه عاجز عن إقامة علاقات ناجحة مشبعة، هذه هي نقطة ضعفه الأساسية، هو غريب عن الناس وعن نفسه، فنجد أنه يعاني برودًا وكسلًا في عواطفه، إنها عواطف خاملة لا تتحرك ناحية الناس، ولهذا فهو لا يملك إمكانية الاقتراب والتعارف، وتعاطفه محدود جدًا، إذ لا يعنيه الآخرون، ولا تعنيه أفراحهم ولا أحزانهم، منشغل فقط بنفسه وأفكاره وأحلامه غير الواقعية، فصاحب الشخصية الانطوائية لا يبدو على وجهه أي تغير أو انفعال، ولا يبتسم إلا قليلًا، ولا يضحك بصوت عال، ولا يعلق على شيء بمرح، بمعنى أنه لا يعبر عن عواطفه لأي إنسان"ويضيف الدكتور:"أنصح الأهل بعدم دفع أطفالهم للاختلاط بالآخرين"."