لا يكتب الله عز وجل شيئًا للأمة الإسلامية إلا وكان وراءه الخير، حتى وإن توهمه الناس شرًا، ومن ذلك الحروب والأزمات التي تمر بها، فإن الجهاد الإسلامي كان مصدر خير عظيم للأمم التي تعرضت له رغم ما حل ببعض أفرادها من القتل والأسر، لكنه كان سببًا في دخول أجيال وأجيال في دين الله الذي أرتضاه وللنصر الذي وعده الله لعباده عوامل منها: تحديد المبدأ وجمع الكلمة والإعداد المادي والتعبئة الشعبية وشرط النصر نصرة الله ونصرة دينه وإقامة شعائره، وإذا كتب الله النصر يُسّر أسبابه وسخر له جنوده الذين لا يعلمهم إلا هو، سبحانه وتعالى.